ليه المثلى بيبقى مثلى؟؟؟؟؟؟؟

ثقافة ومجتمع
جنسانية

#1

فى البداية انا بفكر فى مواضيع كتير وببحث فى الدين وفلسفة والحاجات المتعلقة بالانسان…ومن مواضيع الى ميحيرانى ى ليه المثلى يبقى مثلى والغيرى يبقى غيرى؟
انا مؤمن انى كل انسان من حقه يعمله الى يبسطه ويريحيه ومؤمن بالحريات الشخصية ومش بنقد حد انه مثلى؟

بس سؤالى من الطبيعى هل الطبيعى الغيرى ولا المثلى…هل المثلية ده ميول جنسى زيها زى الغيرىة والاتنين ميول طبيعية؟

انا من سبع سنين كنت محافظ جدا بس انا دلوقت لا ؟؟فلقيت حاجات كتيرة على النت كنت لا اتصورها فى مصر لانى الواقع بتاعنا غير النت. النت بيعكس رغباتنا الحقيقية الى مش قادرين نمارسها فى ارض الواقع فبنلجا لعالم الافتراضى
لقيت فى ناس بتحب جنس محارم ولقيت ناس شيمال و ناس بتحب الحيوانات وحاجات كتير كده

بس ظلى عندى سؤال ايه الصح وايه الغلط ايه المعيار لميولنا الجنسية يعنى ليه الانسان مايبصش لمامته واخته وبنته مثلا ؟وليه الى بيعمل كده يعتبر انحلال فى كل العالم مش فى مصر بس …قولت أكيد فى معيار للصح والغلط …هو ايه المعيار ده هل هو دين هل هو الاخلاق طيب وايه معيار الاخلاق اساس ؟

ماهو معيار لتقييم اذا كان السلوك الجنسى بتاعنا طبيعى ام شاذ عن الطبيعى ؟؟الناس المحافظين بيعتمدوا على الاديان مرجعية فى تحريم اى صورة جنس خارج الذكر والانثى فى اطار الزواج وشاييفين ان ده هو الطبيعى لانه بدونه لن تستمر
البشرية وتتكاثر و سوف تنقرض

هل المثلية مرض ؟؟هل جنس محارم مرض؟
ولا دى حاجة جينية جوانا بيتولد واحد مثلى وواحد غيرى؟
ولا هى حاجة نفسية على طريقة فيلم عمارة يعقوبيان

ولا هو سلوك مكتسب مش عارف انا بفكر فى موضوع وحبت اشارك ومش قصدى اضايق حد من الموجودين انا بحترم رغبة وميل كل واحد بس هو تساؤل عندى ضمن تساؤلات كتير
ياريت لو حد عنده اجابات عملية ومسندة يقولى


#2

بالنسبة بسؤالك عن معيار الصح والغلط عن السلوك الجنسي،هوا مافيش صح وغلط غير في القوانين والأديان والعرف.
مشاعرك وميلك ،الجنسانية موضوع كبير ممكن تقرأ عنه بشكل متوسع وتبحث في موقع دا :
http://www.afemena.org/#!publications-ar/c18yi

كمان موجود على الموقع هنا مواضيع كتير بخصوص الموضوع. دا،ابحث بس :smile:


#3

ماشى ممكن توضحى أكتر …يعنى انتى بتنسفى مبدأ الصح وغلط فى كل حاجة ولا تقصدى الجنس بس …وبعدين ماهو لو مافيش صح وغلط فى الجنس يبقى جنس المحارم دى حاجة عادية صح؟
بس هى كل العالم شايفها غلط بقاله قرون
مش عارف محتاج توضحى اجدابتك


#4

لو نظرنا للصح والغلط ستجد الغلط منتشر في كل شئ حتى في الماء الذى تشربه وجنس المحارم انتشر بسبب احتياج الانسان للجنس
ولم يجد المجاوبة من خارج اطار الاسر ووجدو في هذه اثارة جنسيه للطرفين وبصفة خاصة انها تحدث من خلال الغرف المغلقة
ولا يشعر بها اى حد الا اذا حدث اختلاف وهذا نادر جدا


#5

انا مش بدعي الفضيله لكن انا بتكلم بشكل علمي ومخلوط بالاداب الدينيه
اولا عن تجارب شخصيه فإن المثليه ليست مرض وليست وراثه وان قال البعض أنها في الجينات ولكن من تجاربي اقدر اقولكم بنسبة 100%ملهاش علاقه بالجينات
طيب هي ايه ؟؟؟ من وجهة نظري هي حاله نفسيه مكتسبه نتيجة التفكير والاحتكاك الجنسي لاول مره مثال إذا تم الاعتداء الجنسي على ذكر يؤدي حتى وإن كان عمر الطفل سنتين وهو لا يدرك الجنس ولكن يتم تخزين المتعه الجنسيه في العقل من مراكز معينه يتم استقبال الاحساس منها
ثانيا التفكير وحب الاطلاع يقودك للخروج عن المألوف لان الممنوع مرغوب ولعلمك وانا اعيش في بريطانيا فإن المجتمع وأن كان لا يعيب المثلين ولكن ينتقص من قدرهم نفسيا …
اما في المجتمعات العربيه فهي كبت هرموني جنسي …طبعا حتى ولو الشخص متجوز ولكن بسبب الاطلاع على الجنس في النت يبدأ الدخول الي عقله كل الممنوعات الجنسيه لانه يسمع انها متعه …نعم انها متعه لأنها ممنوعه …إذن المتعه هنا في انك كسرت الروتين مع متعة الجنس فتكون المتعه العقليه مضاعفه
وأخيرا فإن كل الأديان تحدثت عن الشذوذ الجنسي بكل أنواعه من محارم ومثليه وغير ذلك ولكن في حدود الادب وهي مرفوضه وعقابها عند الله أشد من الزنا العادي
وأخيرا شفاني وشفاكم وخداني وهداكم الله
انا مخطأ واعترف ولا أقول بأن الله كتبها عليه بل أقول إن الشيطان استدرجني لها حتى أصبحت اتمتع بالحرام
ربي اغفر لي فاني ظلمت نفسي


#6

اختلف تماما مع أي حد يقول انها من اعتداء او أسباب سابقه, أولا اهل بيتي و عائلتي كلها مغايرين تاني شيء انا أصلا محصلش معايا حاجه و لا احتكاك و لا أي شيء و لا تعدي انا طبيعي انا دلوقتي 21 لما كنت 13 بدأت احس بمحبه للشباب انا الي حاسس كده اني عادي لو شوفت شاب احب اتمعن النظر فيه لكن لو بنت ابص مره واحده مفيش شيء خالص انجذب ليه لاني طبيعي كده انا مخلوق كده ليه بقي اطلع في نفسي القطط الفطسانه و أقول اصل حد اتعدي عليا او انا عندي خلل في الجينات! والله الي يحب نفسه كما هيا هيعيش مرتاح البال الموضوع بسيط جداااا!
انا عن نفسي شايف ان الإسلام محرمش المثليه لكن حرم فعلها كتسليه بمعني انها زي الزنا يعني انا شايف ان لو واحد شغال كل يوم يكلم ده و ده و ده و تحصل ممارسات فده حرام مش كبح حاجه جنسيه لا خالص لكن هو عباره عن إيجاد شخص مناسب و تفضل العذريه في عروقك او في عروقه و مع وجوده و انك تحصل علي الحبيب تقدر تخليه يكشف عذريتك او انت تكشف عذريته يعني تدخلوا علي بعض لكن الجنس في كل وقت و مع ناس اشكال و الوان انا شايفه شيء وحش و صراحه مقزز
اما عن المثليه فمثلية الغرب غير الشرق انا مثلي شرقي في مجتمع مصري مسلم انا مؤمن ان في دين مع الحياه مؤمن ان المثليه مش حرام مؤمن ان مفيش حد يحل ليك غير اللي يرتبط بيك مفيش حاجه اسمها جنس محارم برا لا جنس المحارم سيء جدا محدش يرضاه علي نفسه و اهله و لو نعتبرها غريزه فهي غريزه وحشه ع الأقل ده رأيي مش بجبره علي كل الناس بس الفكره ان المثليه شيء عادي انا مش شيخ و لا رجل دين بس المثليه بالنسبالي هي فكرة حب ربنا غرز فينا شعور الحب مش شرط الحب يكون للمرأه او بمعني اصح للجنس الاخر و مهياش ليها علاقه بالجينات أصلا انا طبيعي بنجذب للرجال بعشق تفاصيلهم و بصلي و بصوم و بقرأ قرآن مش بحب اتشبه بالبنات و أي حد يشوفني عمره ما هيقول “ايه ده, ده شكله مثلي!” عمر ما حد هيقول كده لانك ما دام معترف انك من جواك مثلي و حابب نفسك صدقني هتعيش احلي أيام حياتك مش شرط مع حد بتحبه كده كده الحب بيتأخر لكن كحياتك كل يوم تصحي تعيش يومك طبيعي يبقي في بوستر او صوره مثلا لراجل سكسي تعجب بشكله تشوف عملك تخرج مع الأصدقاء تعمل مشاريع او تروح events هتلاقي يومك طبيعي من غير تغيير, اه انت من غير حد معاك لكن احب اقولك حلالك بياخد وقت يعني مش هتلاقي اللي تحبه من اول مره و مينفعش مثلا تروح و تاجي كل يوم مع حد شكل بس تمارس! لا غلط كده هتدمن الموضوع و هتحبه و بدال الواحد الف واحد تمارس معاه و ده شيء مكروه خليك سليم و متغلف لانك هتكون هدية حبيبك الي في الطريق و كذلك الكلام لاخواتنا البنات :smile::smiling_face_with_three_hearts:


#7

عن جنس المحارم تاني, الفكره في مين حل ليك, ان عن نفسي عندي مشكله اني مؤيد لفكرة العلاقه الثلاثيه يعني ذكرين و انثي او العكس لان لو تم برضاء كل الأطراف بدون خلافات مستقبليه يبقي ليه لأ؟!!!
لان لو انا قابلت فلان و شهور نفهم بعض و حصل نصيب ليه يروح يكلم مثلا بنت و انا موجود او لو انا عملت كده مع راجل تاني ليه اعمل كده و هو موجود, لو الموضوع عادي بان يلا كل من هب و دب يمارس الجنس مع كل الناس يبقي ليه نخلي في فكرة زواج؟؟؟؟ الصح ان حد يحب حد يتزوجه انا لو حبيت واحد و حبني نتزوج لو واحده حبت واحده يتزوجوا لو واحد حب واحده يتزوجوا, بس مش بعد الزواج يقوم احد الطرفيين يمارس مع حد تاني خالص او مثلا مع اهل الزوج او الزوجه, أولا صعب و سيء جدا و تحسه تفكير شهواني سيء و كمان محدش يرضاه لاهله ده غير ان الزواج معناه Commitment يعني التزام يعني كل واحد ملك التاني يعني لو اتنين متزوجين فكل واحد ملك التاني حياتهم لبعض و مينفعش حد يلمس أي حد فيهم غير بعض


#8

لو خدنا م ناحية ان “الحرام بيبقى المضر بالصحة” المحارم حرام عشان كده. زواج الأقارب (حتى لو بنت عم) و ان العيلة تتجوز م بعضها بينتج عنه أطفال باحتياجات خاصه. فكل ما الأنسان خد حد مختلف عن جيناته كل ما كان صحي أكتر. الجنس الغير منظم و ان حد يمارس مع أكتر م شخص مضر بصحه الأفراد نفسهم و بينشر الأمراض سواء للمثليين او غير المثليين.
كل حد ليه مقامه في العلاقات. حتى لو أخ انجذب لأخوه جنسيا فده في مقام الأخ! لكن لو ذكر غريب فده ممكن يكون شريك “عاطفي” لإنه مش أخ. و التركيز ع كلمة “عاطفي”. مش هنكر اني كل ما أقرأ القرآن أفهم ان قوم لوط كل همهم كان المتعة و الشهوات الجسديه.فبعيدا عن الجنس، المثليه فيها جزء عاطفي مش جسدي بس و مهما كان نوع الانسان و نوع الشخص اللي بينجذب ليه، مشاعر الحب حاجه نبيله في الحالتين، تقبل للآخر و مساندته ماليا و عاطفيا في حياة مشتركه.
أنا لقيت واحد م تفسيرات حالات المثليه (حالة واحدة مش كل الاحتاملات) في كتاب
The Divided Self by R.D.Laing و ده الجزء اللي من الكتاب:
This human being, in whom even ‘scalp and heart-muscle’ contract,
is less and less able to ‘reach out’ for a broadening and deepening of
existential fullness of a male-female love union. He can no longer attain
the ‘heavenly bliss’, the ‘passion and enlightenment’, which the love
for the cousin had once meant to him. The first step in the process of
increasing barrenness of his existence was that the woman lost her love
transparency, being a completely different, remote ‘foreign’ pole of
existence; she became ‘pale’, a ‘mirage’, then she represented ‘undigestible
food’ and finally she dropped entirely out of the frame of his
world. When his progressing schizophrenia ‘depleted his masculinity’,
when most of his own male feelings ‘had run out’, he suddenly and for
the first time in his life felt driven to 'open himself to a certain form of
homosexual love. He described most vividly how in this homosexual
love he succeeded in experiencing at least half of the fullness of existence.
He did not have to ‘exert’ himself very much to attain this semifullness,
there was little danger of ‘losing himself and of ‘running out’
into boundlessness in this limited extent and depth. On the contrary,
the homosexual love could ‘replenish’ his existence ’ to a whole man’.
Boss states, I think rightly, that
this observation throws a new light upon Freud’s important statement

  • ‘Entreaty (to Hope)’, quoted by Binswanger (1958), p. 311.