الى متى سيظل الشوق فى قلبى …الى متى اراك امامى ولا استطيع العناق…الى متى سيظل صمتى وحبى دفين قلبى …الى متى سأظل اشتاق الى دفء مشاعرك …الى متى ساظل انتظر عسل شفتيك يسيل على فمى وخدى وعنقى …الى متى سأظل انتظر شفتيك وهى تلاعب حلمة صدرى …الى متى سأظل انتظرك حتى تملاء جسدى العاشق حبا…!!!
الى متى سانتظر احضانك …الى متى سانتظر تلاقى جسدينا …نلامس بعضنا …
الى متى الهيام فى عالم الخيال …
الى متى الانتظار حتى يملاء قلبى فيض حنانك وحبك …
الى متى ستظل وحدتى عنوان حياتى …
الى متى …الى متى …الى متى
الى متى الانتظار؟
الي متي الهيام في عالم الخيال …!
هذا هو المفتاح الذي بامكانه ان يفتح لك باب الواقعيه فتنعم باريج زهورها الفواحه او تنسي رائحه الورد الخيالي :))
اقترح عليك اقتراحين و انت ادري ايمهما يناسبك …
الاقراح الاول ان تنتظر حبيبك لعله يدرك انك حبه الاكيد و لكن كمان عليك ان تحسسه كم هو مهم في حياتك
و انك لا تستطيع العيش بدونه يعني لا تقعد مربع اليدين في انتظار ان يرجع إليك من دون محاولات مستمره من جانبك …
و الاقتراح الثاني ان تحاول ان تنساه و تبدأ حياتك من جديد لكي لا تطبق عليك الوحده فلا تسطيع الفكاك من براثينها البغيضه و لعلك تجد حبا حقيقي يملا قلبك و روحك …
تمنباتي لك ان لا تقبع في معيه الانتظار طويلا :))
عندما تصادف حبا جديدا يستحق مشاعرك المرهفه حتي الحنين سيصبح ذكري …
افتح قلبك فربما تجد حبا حقيقي في اقرب فرصه ، ينسيك حبك الضائع و يملا كيانك شغفا و بهجه
الشئ المؤسف ان الموجب لايشغل باله بمن احبه وكل همه الممارسه فقط والسالب عندما يحب
يحب بعشق حتى لوكان اللقاء قليل او لمرة واحدة ولكن يتملكه الحب لهذا الذى احبه
لانثى التى بداخلى تغلبى مشاعرى الى الحب والحنان والاحتواء …اريد الاحتواء …اريد الشعور بالضعف …احساس جميل ان تكون ضعيف …وتجد هناك من يحتويك
مشكلة فعلا الحنين والشوق دة … ويتبقى فى الاخر الذكريات … تقطع جوانا وتخلينا حتى مش عارفين نكمل مع اى حد …