لماذا المثليين هم أكثر عُرضة للانتحار ؟

صحة
هوموفوبيا
ثقافة ومجتمع

#1

.لماذا؟


#2

سؤال جيد. ربما بسبب الخوف، الخجل، والإحساس بالوحدة. أو حتى الذنب إذا كان الشخص متدين.


#3

اسباب كثيرة منها معاملة الناس… الخوف … التعرض لأزمة عاطفية … الاسباب كثيرة لكن كل من فكر في ذلك وجد انه السبيل الامثل للهروب من المواجهة


#4

لا اعلم اصلن اذا هناك سبب يجعل الشخص يتنحر الا إذا كان المجتمع رافضه وخاصه الفتره الاخير بعض الدول العربيه كل ماذكرنا موضوع المثليه تم الهجوم علينا وبعض الدول وصل تلضرب وبعض الشتم.

اتمنى يكون هناك حوار بينا وبينهم بجديه.

ويدخلون لمشاعرنا مره وحده.


#5

اكيد هيحصل بس بعد زمن بعيد لما المفاهيم تطور الى الاحسن وتتفعل الديموقراطيه العامة والخاصة وحرية الحوار
بدون تزمت الافكار لان حرية الفرد من حرية المجتمع


#6

اللى بيفكر بالانتحار بيبقي عنده كبت جنسي ولم يستطيع العثور على من يريحه وان ارتاح عمرة ما يفكر في الانتحار
وليست حالة ندم اوضمير معزب انما هي رغبة ملحة عليه ويريد ان يتنفس من خلالها


#7

الانتحار لانهم اتبعو الفجور وغضب الله عليهم


#8

الخجل، الاحساس بالوحدة، الخوف في العموم وبالأخص العرضة للأذى في مجتمع لا يعترف بالحريات الجنسية، الاحساس بالذنب.


#9

الثقة هي الاساس يا صديقي نحن مثليين ولكن اقوياء


#10

عندما كنت في سن المراهقة فكرت في الانتحار في كثير من الأحيان. كانت أصعب مرحلة في حياتي.

السبب الرئيسي: الخوف من ردة فعل المجتمع. وبعدها الوحدة.


#11

بسبب الهوموفوبيا فى المجتمع الراجعى الجاهل (علميا و ثقافيا) اللى هما عايشين وسطه و عدم وجود اى علم او تقبل او حرية. بالعكس المثليين أكثر عرضا للإساءة الجسدية والنفسية. والديانات لا تساعد إطلاقا . بتخلى ناس ترد ردود جاهلة زى “ده بسبب غضب ربنا”. للأسف فى ناس معندهاش رحمة ولا مخ


#12

نعم صحيح المثليون أكثر الناس عرضة للإنتحار لأنهم يشعرون بالوحدة وأنهم غرباء وسط أهليهم وناسهم ومنبوذين وغير مرغوب فيهم لكن المثلى الناضج عقليا والمتقبل لمثليته لا يفكر فى الإنتحار مهما كان بل يتعايش مع مجتمعه ومحيطه الرافض له ويعيش حياته طبيعى وعلى الوجه الذى يوافقه ويرضيه ويستغل فراغه وعزلته ووحدته فيما هو إيجابى حتى لا تفتك به الوساوس والأفكار السوداوية فيصاب بالملل والإحباط واليأس والكئابة فيخسر كل ماهو جميل فى حياته فالتفكير الزائد فى المستقبل يمنعك بهجة الحياة ونظارتها …