يوميات: الموت يزور حيّنا

أدب

#1

أحفظ القرآن
بينما تنهال
القذائف
على حيّنا…

أسمع المؤذّن
يغني
بصوت جميل
في مجسد الحي بينما
يرقص الموت
بين الأحياء…


#2

الدين خدعة؟


#3

الانسانية خددعه


#4

الحقيقة لا أدري من أين جئتما بهذه الأفكار.
ههههههه

الفكرة هنا, على حد اعتقادي -حيث أني أحيان أكتب أفكار داخلية لا أفهمها كليّاً- هي سخرية القدر. فكوني متواجدة في سورية حاليّاً, فالقصف و الموت مع الأسف ظاهرة يومية. و في منهاجنا التعليميّ القدير, لدينا الدين كمادة ندرسها, فأنا أدرس بينما المؤذن يغني على أرواح الذين يموتون بسبب الدين, فالصراعات الطائفية في سورية متواجدة و رغم محاولة الناس إخفاءها.

فغناء المؤذن, رغم كلماته الدينيّة المصدر, كان جميلاً جداً, لكن الناس الذين يخسرون حياتهم بسبب نزاع مصدره هذا الدين نفسه هو أبشع ما يكون.

فااااا, أعتقد أن هذا ما قصدته هنا؟


#5

أنا فهمت قصدك تمام و لذلك قمت بطرح هذا السؤال…هل الدين خدعة؟
الدين هو أحد الوسائل التي تستخدمها الأنظمة للفصل،إن لم يكن اللون أو أي حجة أخرى.
و من خلال ما قمت بكتابته تحسست هذا،في بلادنا الكثير من العنصرية و التفرقة و الإضطهاد على مستويات مختلفة،ولكن أشد تلك الصراعات هي الصراعات الطائفية و الدينية و التي ما إن نشبت أصبحت حربا شعواء.و في بعض الدول هي أشبه بالحرب الباردة.


#6

الناس دول بياخدة الدين وسيلة لاغراض حقيرة وهذا ما اكتشفناه مؤخرا وعمر الاديان السماوية
طلبت من المتأسلمين المغيبين ان تقتل وتزبح بأسم الدين والدين برئ منهم
وقلبي معاكم يا اهل سوريه الحبيبة وربنا ينصركم على كل مجرم
اساء للشعب الطيب


#7

تسليميلي يا مرمر.

تعبنا جداً الحقيقة.


#8

يا نجم النجوم لازم نعيش حياتنا بما هو متاح كما بتاح وننظر الى الامام ونقاوم الارهاب الدولى على قدر قوتنا
وربنا مع الحق حتى لو طالت الايام وقلوبنا تتقطع يوميا بما نراه في مصرنا الحبيبة والحبيبة الطيبة سوريا
من انتهاج الدماء الذكية والله ينصرالحق ونعتبر ما نمر به هو امتحان من الله ليختبر ايماننا به


#9

صحيح. كنت مبارح بفكر كيف أن الحياة لن تنتهي, وما بتستنى أي شخص.


#10

وما زالت الازمةمستمرة والكباريتصارعون على الكراسي والشعب مالهمش غير ربنا فأدعو الله ان يزيح الغمة


#11

This user has deleted their account