و هل يمكن لقوس قزح ان يشرق في وسط العاصفة ؟؟

جنسانية

#1

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بالطبع نحن مجتمع الميم نعاني الكثير دائما في الوسط العربي علي وجه العموم
و لكن هل يكون هناك بصيص من الامل بان تتغير الانظمة العربية و تغير وجهة نظرها عن المثليين يوما ؟؟
من وجهة نظري ان الامر لا يتعلق بالانظمة العربية بل بالثقافة العربية السائدة بين افراد المجتمع ضد المثليين … فمعظمهم يستخدم الدين كمبرر لكل قول او فعل وحشي ضد المثليين و مسألة عدم تقبل الاخر جعلت الجميع يعاني حتي من غير المثليين من اضطهاد المجتمع و الواقع ان معظم الناس لا يستخدمون عقلهم في الحكم علي الامور فلو كنت في محافظة و سألت احدهم سؤال ثم توجهت لمحافظة اخري وسألت احدهم نفس السؤال فعلي الارجح ستسمع نفس الاجابة … الانترنت التلفاز اناس يتكلمون باسم الدين ينشرون ارائهم و يحاربون الفن لانهم لا يريدون ان يستمع الناس لغير رأيهم و اعني … اذا كان معظم الناس ضد استخدام العقل بالاساس فستكون تلك مصيبة ان يستمع كل هؤلاء لرأي المتعصبون اللذين - ومع وجود الفن - يستحوذون علي عقل فئة كبيرة من المجتمع ! حتي انهم استطاعو مسبقا الوصول للسلطة في مصر و غيرها من البلدان العربية .
تجربة ايران
ايران كباقي الدول كان بها اناس عاديون للغاية قبل الثورة الاسلامية حتي ان ملك ايران محمد رضا شاه كان قد تسامح مع المثلية الجنسية حتي انه سمح بتغطية حفل زواج مثليين و لكن النتيجة قد جائت كارثية فالتسامح مع المثليين انتهي به الامر كواحد من اسباب " الغضب الاخلاقي " للجماعات الاسلامية في ايران و انتهي الامر بثورة اطاحت بالمملكة التي وقعت ضحية في يد الجماعات الاسلامية المتعصبة و انتهي المطاف باعدام الاف الناس علنا بمن فيهم المثليين
حينما تفكر في وضع مصر … فان وضعنا ليس الافضل بين البلدان و اي اعمي بامكانه رؤية المتربصين بها ما بين قطر و امريكا و اسرائيل اللذين يهاجمون مصر من الداخل من خلال الاخوان و السلفيين اللذين يمزقون هذا الشعب تمزيقا
فهل تعتقد انه … يوما ما … يمكن تشرق الشمس و ينطلق قوس قزح من وسط العاصفة ؟؟


#2

رغم العصبية و عدم تقبل الغير وسط العامية في مصر لكن مجتمع الميم و اللادينيين و مطالبين العلمانية صوتهم صاعد جداً الفترة دي ففي وقت من الأوقات أعتقد هتنتهي القضية دي بإن مصر عالأقل تكون دولة ليبرالية ولو محصلش فتقبل مثل هذه المجتمعات أصبح في تزايد برضه


#3

فيه فجوة كبيرة بتفصل بين طبقة المثقفين و الناس الجهلة و اللي اصبحو سائدين … لازم نحارب الثقافة المتدنية دي بنشر العلوم و الفنون بمختلف مجالاتها


#4

هو الموضوع بأيدي رجال الدين أو رجال الدولة
حتي المثقفين المتدينين بيبقوا مزدوجين في البوينت دي…يعني أعرف حد أوبن ماينديد جداً و متقبل المثليين اسماً و إنهم يعيشوا في مجتمع بيسمح بده وليهم كل الحقوق بس مش في مجتمعنا عشان احنا دولة إسلامية و الإسلام بيحرم ده


#5

مهو رجال الدولة لو عملو ده مش بعيد نحصل ايران و نقول علي نفسنا يا رحمن يا رحيم