(يحتوي أدناه على كلمة “بذيئة” قد تزعج البعض. ما تقولوا ما حذرتكم)
بينما كنّا نحمل قنينة الغاز إلى شقتنا في الطابق الثالث, علّقت أمي على عدد المرّات
التي حملت فيها عبوة غازٍ صدِئة على الدرج بعد أن تزوجت السيّد الوالد.
أضحك بمرارة عندما تقول, بسخرية مفتعلة, كيف أنها حملت قنينة غاز إلى شقتهم في الطابق الثالث و هي حامل بأختي في الشهر الثامن.
أسألها: “ليش وين كان الخرا؟ مايساعدك؟”
تبتسم, متعبة, و ترد أن الخرا بيبقى خرا و بتبقى ريحتو طالعة شو ما يكون.
آه من السيّد الوالد… لا ينكفئ يبهرني بتاريخه.
بس عنجد هلق, إمتا بدو يصير الغاز يصل لبيوتنا من دون هذه العبوات التخينة التي تكسر الظهر و تثير الشؤم؟ انفجرنا الحقيقة.