يوميات: قنينة غاز

أدب

#1

(يحتوي أدناه على كلمة “بذيئة” قد تزعج البعض. ما تقولوا ما حذرتكم)

بينما كنّا نحمل قنينة الغاز إلى شقتنا في الطابق الثالث, علّقت أمي على عدد المرّات
التي حملت فيها عبوة غازٍ صدِئة على الدرج بعد أن تزوجت السيّد الوالد.

أضحك بمرارة عندما تقول, بسخرية مفتعلة, كيف أنها حملت قنينة غاز إلى شقتهم في الطابق الثالث و هي حامل بأختي في الشهر الثامن.

أسألها: “ليش وين كان الخرا؟ مايساعدك؟”

تبتسم, متعبة, و ترد أن الخرا بيبقى خرا و بتبقى ريحتو طالعة شو ما يكون.

آه من السيّد الوالد… لا ينكفئ يبهرني بتاريخه.

بس عنجد هلق, إمتا بدو يصير الغاز يصل لبيوتنا من دون هذه العبوات التخينة التي تكسر الظهر و تثير الشؤم؟ انفجرنا الحقيقة.


#2

شيء مؤلم جدا،ذكرتني بفيلم مغربي قد شاهدته يتحدث عن إضراب مجموعة من السيدات بمدينة ما في المغرب عن جلب الماء من خارج القرية في دِلاء.كما استعرض الفيلم حالة المقاومة التي كان عليها الرجال رافضين أن يتم إدخال الماء و الكهرباء الى القرية.
أظن أن الحل الوحيد و الأمثل لمجتمعات كمجتمعاتنا هي المقاومة الصريحة.

ملحوظة:frowning_face:في هذه الحالة هيا ليست قنينة،إنما هي أسطوانة)


#3

نجم… رجاء … خجى موهبتك بجديه و نميها… احب في يوم اشترى روايه او مسرحية ليكي من الاسواق


#4

طرح رائع ويحض على تعاون البعض للبعض وشد ازر المحتاج للمساعدة


#5

معكي حق. كان لازم تكون أسطوانة, بس لأني حبيت استخدم لهجتي العاميّة فاستخدمت “قنينة”.

في رأي الحل الوحيد هو التخلص من هكذا رجال, بس المشكلة ما بيبقى غير القليل منهم :stuck_out_tongue:


#6

شكراً مرمر


#7

وووو, إذا الآلهة بتساعدني, بنشر رواية أو قصة قصيرة. ببعثلك نسخة موقعة!


#8

بنتظر


#9

الفيلم مغاربي بلجيكي حيث أن نساء البلدة أضربن عن الجنس
الفيلم عنوانه Source des femmes عين النساء او يمكن القول مصدر النساء اذا صح القول يحمل اكثر من معنى