سيجارة النسخة الثانية

أدب

#1

الساعة الان تشير الى الخامسة بعد الظهر…خرجت و وقفت على شرفتي …الجو حار والشمس تبعث بحراراتها متوعدة
اردت ان اشرب سيجارة لكن لم تكن لدي واحدة وبرغم هذه الرغبة المُلحة الأن الا انني لم اعد اشرب السجائر كما بالسابق لًاسباب اجهلها
لم تعد لدي جارة حسناء كما في بيتي السابق ،المبنى الذي امامي بعيد بمسافة شارع لمرور السيارات وهو مبنى سكانه شركات تجارية وعندما ينعكس باب الشُرفة على زجاج لا اراني مع الانعكاس
جلست على الكرسي وفي يدي كأس بيرة مثلجة … ومن غرفتي تنبعث موسيقى البيانو من على جهازي … رحت اراقب البشر وفي واقع الامر انا اشاهد افكاري وتخيلاتي …
مع حرارة الشمس وخمول جسدي بتأثير انتعاش البيرة رحت انظر الى الحديقة البعيدة التي اعتاد على الذهاب اليها بشكل يومي واغلقت جفوني وشممت عطر زهرة قريبة وسمعت صوت انفاسك او ربما تكون انفاسي حينما كنتِ قريبة ذلك المساء ونحن متكئتان على جذع شجرة وسألتني
قالت :بماذا تفكرين؟
قلت : افكر بنا
قالت: دعينا لانفكر ولنستمتع بالحديقة ورائحة الربيع ونحن معاَ
قلت: لكن افكاري لايمكنني ايقافها
قالت: اعرف (ويخيل لي انها ايضاَ مغمضة عينيها وتبتسم)
وحينما فتحت عينيّ ورفعت نظري كانت السماء رمادية اللون والشمس توارت خلف المبنى بخجل
ربما هو حلم يقظة أخر وموسيقى البيانو قد توقفت لكن رائحة الزهور لاتزال عالقة بأفكاري
.


#2

اختي انا حقا اقف مذهوال امام ما اقراه منك سوئ -سيجارة 1 و 2 شئ عن جد رااااااائع


#3

شكرا sasamyou على المتابعة وتعليقاتك السخية…تحياتي لك


#4

لديكى خيال خصب تستطيعين ادخالنا فى اغوار سحيقة لعالمك بكل تفاصيله ارى انكى يجب اان تفكرى بالكتابة لدى دار نشر فعلا انتى رائعة