الصبح وانا فى طريقي للشغل, صوت رسالة:“صباح الخير يا اياد ياحبيبي, وحشتنى أوى نفسي أخدك فى حضنى وأطير”…مممم رديت: “صباح الخير يا أحلى حاجة فى دنيتى, بحبك”… صوت رساله: “أنا أحلى حاجة فى دنيتك؟! ربنا يخليك ليا ومايحرمنيش منك أبدا”…
اتقابلت مع “بدر” يومها وأول ما قربنا من بعض حضنا بعض فى الشارع ونسينا نفسنا وبعدين خدنا بالنا من التفات الناس علينا, اتحرجنا واتحركنا فورا من المكان بس “بدر” صمم يفضل ماسك ايدى واحنا ماشيين
“بدر” شخص ودود جدا واجتماعى جدا بطبعه, بس للاسف عنده مشاكل كتير… أسرة “بدر” مفككة جدا مع أب وأم منفصلين, واخ غير سوى نفسيا… تقريبا “بدر” هو اللى بيحاول يكون مسئول عن كل شئ داخل بيته, وبالنسبه للشغل, “بدر” متساهل جدا وبيتم استغلاله ومابيخدش حقه… مهم أوى ان الأوضاع دى تتغير ولو بشكل جزئي او تدريجى, ودا طبعا دور “اياد”… من لحظة ما قولت لـ"بدر" انى بحبه, بقي مسئوليتى لأنه ببساطة بقي نصي التاني…
أسهل جزء ممكن أبدأ بيه هو شغله… بدأت أقنع “بدر” انه لازم ياخد حقه, أو يدور على شغل تانى… نقاشات كتير… وخلال فتره وجيزة, لقينا شغل فى مكان تانى لـ"بدر" مكان هياخد فيه حقه, بس بدر كان حابب يحتفظ بشغله القديم كـ"بارت تايم"… ومادام دا هيريحه خلاص…
اتفقنا نسافر أى مكان كرحلة قصيرة قبل ما “بدر” يبدأ شغله الجديد, وبالفعل استقرينا اننا نسافر اسكندرية تلت أيام… وبدأنا نحضر للرحلة
ليلة الرحلة,…" اسبقنى ياقلبي اسبقني عالجنة الحلوة اسبقنى, اسبقني وقول لحبيبي انا جى علطول ياحبيبي, الحقنى اوام الحقنى عالجنه الحلوة اسبقني…"…كنت بسمع على الهاند فري وانا فى طريقي راجع البيت بعد الشغل, … جهزت كل شئ وبستعد للنوم عشان أصحى بدري,… صوت رسالة:“أنا مبسوط أوي يا اياد زى مايكون أول مرة أطلع رحلة”, ممممم رديت:" وانا كماااااااااااااان"
سبعة ونص الصبح اتقابلنا انا و"بدر" والسعادة بتنط من عيوننا… سعادتنا مالهاش حدود,… اتحركنا بالفعل وبدأت رحلتنا,
وصلنا فى وقت قصير واستقلينا شقة فى وقت قصير… واتقفل علينا باب واحد لأول مرة,… حضننا بعض أوى… حضن طويييييييل… ياااااااه اخيراااا
قولت لـ"بدر" هدخل أخد شاور عشان أفوق من الطريق, ,لأول مره أحس بشئ من الخجل فى نظرات “بدر” وقالى اتفضل وانا هاخد شاور بعدك… خدت شاور وانتظرت “بدر”… اتكلمنا… وبعدين لمست شفايفه لأول مرة… قبله طوييييييييلة …,…,…,…, وأصبحنا كجسد واحد…
طول الوقت مش عايزين نسيب أحضان بعض… كنا بنخرج نتمشي شوية نجيب أكل وحتى ماكناش بناكل بره, كنا نجيب الأكل معانا عشان نكون براحتنا ونأكل بعض,… “بدر” بيبقي تقريبا مش عايزنى احرك ايدى… عايز ديما يأكلنى كل حاجة بنفسه… أول ليله فى الرحلة اتفرجت مع “بدر” على فيلم ……"Shelter"فيلم مثلي رومانسي وهو فيلمى المفضل وكنت حابب اشارك “بدر” الفيلم دا, احساس رائع وانت بتتفرج على فيلم رومانسي وحبيبك نايم على صدرك, مع نهاية الفيلم كان “بدر” نام بالفعل على صدري زى الطفل البرئ
كانت رحلة مغلقة تماما… ماكناش عايزين نخرج ولا نشوف حد ولا حتى نتكلم فون مع حد غير للضرورة, قضينا تلت أيام فى أحضان بعض وبس, عشنا أجمل لحظات صعب ننساها مهما مرت الأيام.
خلصوا التلت أيام كأنهم تلت دقايق, كان مش سهل نرجع لروتين الحياه اليومية لكن كنا مرتاحين نوعا ما لأننا مع بعض طول الوقت بقلوبنا, رجعنا لبيوتنا وجوانا مزيج من السعاده والأمل,… “بدر” بيستعد لأول يوم فى شغله الجديد تانى يوم رجوعنا من الرحلة علطول…
وللحديث بقيه ان كان فى العمر بقية,
26/3/2014
"خسوف بدر",, الحلقة الثالثة: "رحلة مغلقة"
Mado
#1
soror
#2
قصه رائعه وياريت لو تكتب الجزء الرابع قريب
القصه تشد ولحظه الرومانسيه تجنن ووصفك لكل شيء اقل ما يقال ممتاز