عادت إِليَّ مرةً اُخرى وبدأ الخوفُ يزداد, أخافُ الأن أن أفقدها وتودِعَنى على غير مِيعاد, أخافُ الأن لا أدرى, قد ثقُل الأمرُ على صَدرى, الِفكرُ يأخذُ من صَبرى, والصبرُ ينفذُ من عَقلى, وداعَها يؤلمنى ألماً يفوق الحدود, وأخشى على قلبى الفراقَ, وألا يستطيع الصُمود, لن أبكى إذا رحلت وأقولُ غداً تَعود, ولن أقسو على حالى وأدّعى البرود, ولكنى الأن على العهد حتى يومٍ منشود, يوم اُحِبُكِ دون قيود, وأخطو بِحُبى إليكِ درجات الصعود, ليس كُل ما لا نراهُ من الحُبِ مفقوداً, ولكننا نخافُ الواقع, ومن الخَوف يُولَدُ صَمتاً كان على العِشقِ مَفروضاً, فلا يبدو الحُبِّ كما فى القَلب, ويبدو الحُبِّ محدوداً.
أخافُ الأن
mrmr
#2
اذا ناديت ولم يسمعك سواك وتألمت ولم بشعر بك الا نفسك وتسقط ولم يستقبلك الا الارض فلا تحزن يا قلبي
اذا خذلتك احلامك الوردية والخضراء وخزلك الاصدقاء وخذلك الاوفياء وخذلك الاحباء فلا تحزن يا فلبي
واذا تشوهت بقاياهم في خيالك وتشوهت صورهم الجميلة في عينيك فلا تحزن يا قلبي