هل انتا متصالح مع كونك من مجتمع الميم

دين
ثقافة ومجتمع

#1

الدين حرم المثلية الجنسية و انا مش عارفة اتصالح مع كوني مثلية بشعر بالذنب تجاه رغبتي بنفس جنسي ، و بحس باني مش طبيعية زي هموفوبيا داخلية و نفسي ربنا يسامحني و خايفة اغلط مع حد ، مع ذلك جانب مني نفسه يحب ويتحب و يعيش حياة طبيعية مع شخص من نفس الجنس هل في حد عنده نفس النزاع النفسي داه و عدم الارتياح تجاع طبيعته سواء مثلي او مزدوج الميول الجنسية او متحول او اي عنصر من عناصر مجتمع الميم ؟


#2

وهتحسي بالذنب اكتر لما تبدأي تتأذي بسبب قصر مده العلاقات وتعددها… او العوائق المجتمع هيحطها ادامك ويجبرك تتعاملي معاها… و هتتأذي اكتر لما لو اصبتي بمرض ما… وهترجعي السبب لانه غضب من ربنا…
وانسب حل انو تعيشي الوسطيه… بحيث لا تنخرطي تماما في علاقات كتيره وقصيره اللي هتفتح عليكي محرمات اخري وقعوا فيها ناس قبلك…
ولا تقفلي علي قلبك من ناحيه الحب… يعني حبي براحتك بشكل عاطفي لكن خلي فيه جرس انذار ف عقلك ديما… يشتغل اول ما تحسي انك هتغضبي ربنا…
وبالاخير بقولك ما باليد حيله… ولا سلطان علي القلب.


#3

شكرا نصيحتك واقعية و عملية ، بتمني الوضع يتحسن عشان انا مش قادرة استحمل اكتر من كدة


#4

انا اخدت وقت 7 سنين لحد ما تقبلت نفسي، والسبب الرئيس لأتقبل نفسي كان الحب، كنت دايما أشعر بانجذابات واعجاب لحديت ما حبيت بجد وتغيرت حياتي فعلا، وبالنهاية مثل يلي حكتلك عن الوسطية انا معاها 100 100 بكلامها اصبري على نفسك و كل حاجة حتبقى تمام


#5

اعتقد كل واحد فينا لقى نفسه مش زي بقيت الناس الحواليه بكون عنده رفض للواقع بتاعه و بحاول يمثل و يحاكي اللي حواليه و ده بيعمل الاكتئاب و الوحدة عندنا و زيدي على ده التربية الدينية للفرد فييجي عليها كره للذات و هموفوبيا و احساس بالذنب رهيب! انا ما اعترفت لنفسي باني مثلية الا على اخر الثلاثينيات من عمري ! انا عملت كل حاجة طلبها مني المجتمع اتجوزت و خلفت وربيت بس استسلمت لأني عمري ما حاحس بالحب و السعادة اللي بسمع عنها بس ما عرفت منها الا العذاب !