عندما نَزَعتْ الدبابيس
من شعرها, و فكّت الشرائط الملوّنة
المتداخلة فيه,
انسحبتْ رائحةُ البرتقالِ بعيداً
و ذابت الزيوتُ المعطرة من بين خصلها
و مات الياسمن
بين قدميها.
انسدل شعرها السميك على ظهرها
و أدارت بعنقها
على وشك التكلم لكنها
لم تفعل.
شاهدتها بصمت
صوت فستان النوم الحريري
ينزلق عن كتفيها,
و يمسح بلطفٍ
سكون الغرفة بعيداً
اقتربت مني
جسدها العاري
يلقي ظلّاً دافئاً عليّ
و بشرتها السمراء
تتلآلآ بعذوبة
في ضوء الشموع
جلست بجانبي
و ابتسمت
جامعةً جمال العالم كلّه
في زوايا فمها
“المسيني…”
قالت
بينما تجولت يداها بخفّة
بين فخذاي…