الحرية

أدب

#1

أسمع صوت الموسيقي …الموسيقي ساحرة . تصدر من اقصي الغرفة… انهض ببط واجد نفسي عارى تمام إلا من سروالى الداخلى وبجوري شاب تظهر تفصيل جسده أسمع دقات قلبي ترتفع ما الذي جاء بي الى هذا المكان ومن ذلك الشخص الملائكي؟

تتسارع انفاسي احاول ان اتذكر تفاصيل تلك الليلة اخر ما كنت اتذكرة اننى كنت اجلس في قهوة الحرية مكانى المفضل بوسط البلد على طاولتى بجوار النافذة القديمة المطلة على شارع الفلكى اشاهد المارة وفي يدي زجاجة من البيرة

كانت لدي رغبه متاججة بالحصول على شاب ابيض تبدو علية ملامح الرجولة بقضيب وردي وموخرة مشدودة أصبحت عبدا لهذه الفكرة طول اليوم

ما اجمل هذا الشاب فمه يشبه حبات الكريز جسدة مثير جدا قضيبه منحوتبعناية وعندما تقلب ظهرت مؤخرتة المشدودة التى اصبتنى بالجنون يا الهي من هذا الملاك هل انا في جنة الخلد فالموسيفي تلمس قوس اوتاري فتحولنى الى زمان لا وقت فيه ولا مكان

لا اتذكر جيدا ما كان يرتديه ذلك الشاب عندما دخل المقهى بعد منتصف الليل هل كان قميص ابيض مطرز بخيط ذهبي كلباس الملوك لا اتذكر كيف تعارفنا ولا في ماذا تحدثنا ولا الى اين ذهبنا

هل اخبرته عن احلامى وفارس اشتهى الحياة معه وهل اتفقنا على ان نحيا معا الى ابد الابدين؟

يا الهي …ربما تحقق كل ما كنت احلم به وانا في حالة من السكر والنشوة معا

ينتفض بدنى

أستلقي بجوارة أنتظرة حتى يستيقظ من نومة اقترب اكثر واضمه بذراعي فاشعر بحركة جسدة الانسيابية معلنة عن ادراكة لوجودى

التصق اكثر بجسدة الساخن واهمس في اذنه -حبيبي هل ضممتنى الى صدرك؟- فيبتسم ويهمس “الحضن للاحباب… ولا مكان له هنا”

واذا به ينهض مسرعا نحو بنطلونة الاسود يمد يده ويخرج ورقة من فئة مائتين والقي بها على السرير مبتسما.

صوت الموسيقي يرتفع في كل مكان. ادركت اننى لم اكن الا عاهر من اولائك الذي يبعون اجسادهم مقابل المال
سكون
.
.
.
سكون
.
.
.
.
سكون


#2

ًصدمتني بقوة!
لم أكن أتخيل تلك النهاية،كنت هائمة في تفاصيل القصة التي لم تلاقي حسن ظني.
نهاية مؤلمة و مؤثرة تعبر عن واقع نعيشة مليء بالكوارث الإنسانية.
وحلم جميل رقيقي نسجته في تلك القصة.


#3

palkokapo
سعيد أن القصة اعجبتك .
للاسف تعبر عن واقع مؤلم!
واقع ملئ بالكوارث وعبث البحث عن الحب والجنس .


#4

أعرف من خلال بعض الأصدقاء أن اليأس قد يجعلك تفعل أشياء لم تكن تتخيل يوما أن تفعلها.اليأس بأن تجد الحب ،القبول و الإحتواء.
أعرف أصدقاء اتجهوا بطريقة أخرى الى العمل في الجنس و الإعتماد عليه كمصدر يعطيهم بعضا مما يحتاجوه من هذا الحب أو الشهوة الغير متوفرة بطريقة آدمية تحترم مشاعرهم لأنهم قد يئسوا.
هناك من قطعت بهم السبل و أصبحو يشعرون بأنه لا يوجد هناك أمل في حب أو علاقة.نحن نعيش في مجتمع مليء بعقد عدم الإحساس بالأمان-هذا حتى في العلاقات الغيرية،مابالك بالعلاقات الكويرية أو المثلية!؟


#5

لقد وضعتى يدك على المشكلة الشعور بالأمان … وفعلا هى مشكلة مجتمع حتى في العلاقات الغيرية .
لكن السؤال الاهم لماذا لا يبحث المثليين على طريقة لتكوين مجتمع اكثر نضج … فنحنا لنا كثير من المشكلات المشتركة … ولماذا لا يبحث الكثيرين عن شريك وعن حبيب يعيش معه حياه سعيده في امان وسعادة ؟!


#6

أنت تظن نفسك تعيش في المدينة الفاضلة…نحن نسبح في بحر من المستحيلات لا نملك القدرة علي البوح والافصاح عن متطلباتنا الجنسية مثل الاخرون نحن ليس من حقنا ان نحب ونشعر مثل الاخرون …افتقدنا الحرية حينما عرفنا انننا مثليين في مجتمع شرقي لا يستطيع فية العاديين البوح بمشاكلهم الجنسية فمابالك بالمثليين؟؟؟؟


#7

مؤمن…هل ماكتبتة قصة أم موقف حقيقي تعرضت لة؟؟ماذا تعني المؤخرة المشدودة لك أذا كنت لاتستمتع بممارسة الجنس معها؟؟؟؟؟؟؟؟


#8

مجرد قصة … الشخص يعشق كل ما هو جميل وكل جزء في جسد الشريك يكون جميل و رائع ويثير الرغبة … والحالة ما هى الا قصة تعبر فقط عن بطل القصة :9
ماذا تقصد لاتستمتع بممارسة الجنس معها؟؟؟؟