كان الجو صافيا كعادته رغم أننا في فصل الشتاء … طلبت من صديقتها التي تلازمها مقعد الدراسة أن تشاركها التحضير لامتحان الغد بعد عناء يوم دراسي شاق …
ذهبنا إلى المنزل معاً وبعد استراحة قصيرة للغداء انغمستا في الدراسة حتى أدركهما المساء فجأة …
همت صديقتها لتغادر وإذا بالمطر يهطل بشهدة كأنه طوفان … فطلبت من صديقتها بالنوم لديها الليلة خشية عليها من جحيم البرد وقسوته … فوافقت …
صعدتا إلى الغرفة للنوم وأهدت صديقتها الضيفة قميص نوم زهري اللون، لبسته وجلستا على السرير تتسامران في شجن عن مشاغبات اليوم الحافل …
وفجأ بدأتا بالعراك بمخدات الحرير التي تستلقيان عليها … ومع التعب الشديد نامتا فوق بعضهما بعفوية ، ليسقط فم الأولى على نهد صديقتها …
استغربت صديقتها من ذلك التصرف فاعتذرت منها … وأكملتا حديث الليل على السرير معاً … تسامرن عن الحب والرجال والمتعة …
وفجأة أخبرت صديقتها الضيفة بسرها الدفين … بأنها تعشق النساء أكثر من الرجال، وأن لديها ميل عاطفي وجنسي للنساء
استغربت صديقتها من هذا التصريح المفاجئ من صديقتها … كيف ذلك ؟؟ أيعقل ذلك ؟؟
فردت عليها بدفء وعاطفة: الحب يا صديقتي لا يعرف قوانين ولا ضوابط سوى قوانين القلب والروح والعقل … وأنا عقلي وعاطفتي لم تعشق سوى جسد يشبهني!
يد ناعمة تداعب جسدي وتضمني …
ونهد كالؤلؤ أقضمه ويقضمني …
وفرج أشرب منه كأس الهوى … وانثى من فرجي تسكر !!
ومؤخرة تداعب شفتيا المتعبتين من شبق الحب … وهي لا تتعب …
فداخت صديقتها من غزل الكلام … وإذا بيديها تداعب فرجها وآهات المتعة تزداد …
لتأخذ يد صديتها وعلى فرجها تجعلها تنام … لتشعر بملمس ناعم وبعضاً من السيلان …
قالت لها : ما هذا الذي يحدث …
فردت عليها بالقول : إنها شهوة الحياة !