ذهبا في رحلة على شاطئ البحر ذات صيفٍ، صديقان حميمان منذ الطفولة، كانت رحلة ممتعة لعب وكأس واسترخاء …
وعندما اقترب المساء على الرحيل، ذهبا داخل الشاليه ليأخذا حمام المغادرة، بدأ كلاهما بنزع ملابسهما وضحكات اليوم كله تعلو المكان … بدأ الماء يتساقط على جسديهما كأنه الياقوت والمرجان.
نظر أحدهما أسفله لتسرق عيناه قضيب صديقي الكبير،
فيقول له مغازلاً إياه: لديك كنز كبير هنا يا ليتني أمتلك أياه …
فيقترب منه رويداً رويداً ويأخذ يد صديقه عليه ويهديه إياه …
ويقول: هو لك فلتشتهي منه ما تشاء …
ليبدأ بمداعبة قضيب صديقه دون استحياء
تارة بيديه … وتارات أخرى بشفتيه
لينضج قضيب كليهما معا … ويتعانقا …
ومع رغوة الصابون ، ينزلق قضيب صاحب القضيب الصغير كالمجنون ،
إلى مؤخرة صديقه فيبحر بداخلها في نشوة وحنان …
فيرد صديقه مبتسماً : لقد بات الآن قضيبك أضخم مني وملأ في داخلي شهوة لا تضام
- من إبداعاتي الخاصة جدا