غزل إيروتيكي

أدب

#1

ذهبا في رحلة على شاطئ البحر ذات صيفٍ، صديقان حميمان منذ الطفولة، كانت رحلة ممتعة لعب وكأس واسترخاء …
وعندما اقترب المساء على الرحيل، ذهبا داخل الشاليه ليأخذا حمام المغادرة، بدأ كلاهما بنزع ملابسهما وضحكات اليوم كله تعلو المكان … بدأ الماء يتساقط على جسديهما كأنه الياقوت والمرجان.
نظر أحدهما أسفله لتسرق عيناه قضيب صديقي الكبير،
فيقول له مغازلاً إياه: لديك كنز كبير هنا يا ليتني أمتلك أياه …
فيقترب منه رويداً رويداً ويأخذ يد صديقه عليه ويهديه إياه …
ويقول: هو لك فلتشتهي منه ما تشاء …
ليبدأ بمداعبة قضيب صديقه دون استحياء
تارة بيديه … وتارات أخرى بشفتيه
لينضج قضيب كليهما معا … ويتعانقا …
ومع رغوة الصابون ، ينزلق قضيب صاحب القضيب الصغير كالمجنون ،
إلى مؤخرة صديقه فيبحر بداخلها في نشوة وحنان …
فيرد صديقه مبتسماً : لقد بات الآن قضيبك أضخم مني وملأ في داخلي شهوة لا تضام

  • من إبداعاتي الخاصة جدا

#2

انت خطر يا تشي :grin: !
جريئة و جميلة جدا!


#3

هههههههههههههههه أعلم أني خطير جدا صديقتي
هي جريئة وجميلة جدا جدا
انت كييفك اشتقت لك


#4

فعلا جريئة وبرغم بساطتها انما وصف تفصيلى دقيق جدا وممتاذ


#5

كلمات جميله جدااااااااااااااااااااا ومثيرة أيضا جعلتني أشتاق لحمام دافيء معك لتداعب قضيبي المشتاق لك …تلمسه…تداعبه…ترشفه…ترضعه…تسيل لبنه في فمك الجميل لتشعر بسخونته وأشتياقه لك …تعالي ياحبيبي داعب حبيبك فهو ينتصب أحتراما لك …فهو يحتاج لك حاجة المريض لطبيبه ليطفيء فيك نار الحب والاشواق الملتهبه…ضمه بين شفتيك الساخنتان لتعوضه عن نار الفراق والحرمان…ان حبيبك هو جنتلمان يقف والناس نيام حينما يراك أحتراما وتقديرا منه لمن أحبه وعشقه حتي ولو كان لم يراه من قبل…الحب أحيانا يبدأ بالبصيرة قبل البصر


#6

تسلميلي مرمر يسعدك يا عسل


#7

YOYO1000 شكرا لغزل الصريح بي
محبتي واحترامي


#8

عزيزي،أعتذر لك كنت مشغولة جدا الأيام الماضية! كيف حالًك أنت :smile:


#9

انا بخير مشتاقلك كتير بجد ومشتاق للحديث معك كمان صديقتي