دخلت لتستحم كعادتها ،
نزعت ملابسها وأمام المرأة وقفت وفي يديها كُحلتها …
زينت عينيها الساحرتين لتبهج الناظرين إليها .
خطفتها عينيها السوداوتين لتفاصيل جسدها ،،
- وكأنها تراه لأول مرة -
مدت يداها على شفتاها الرطبتين ،
لتسقط مسرعة أسفل النهدين ،،
فبدأ القلب بالقليل من الخفقان
شعور مميز لم تشعره من قبل …
تلمست نهداها كتفاحتان بين يداها تداعبان ،،
واعتصرت الحلمة بأناملها الناعمتان …
والقلب ما زال في الخفقان …
استرسلت في لحظة العشق والحنان …
وتوغلت في البحث عن نشوة أعمق من النهدان …
نظرت لأسفلها وإذا بفرجٍ ناصع البياض كإنه قطعة من الجِنان …
لمسته خفية وإذا به حار كالبركان …
بدأت بالمزاح معه فتارة تحضنه بقبضة يداها
وتارات أخرى تفركه بحركات موسيقية ،
يا لها من نشوة أبدية …
وسرعان من انتفخ البظر مبتسماً ،،
وكأنه يناديها للإبحار فيما هو أبعد ،،
فانطلقت أصابعها في مغامرة نحو الأعمق .
لتشعر بزلزال هز كل كيانها ،
وخرج من فرجها فيضان من الشهد الجميل !