قال ليّ بعدما قام من جواري: لا أريدك، أنا عرفتك في وقت ضعفي!


#1

الموضوع بدأ، عندما نزلت تطبيق شهير للتعارف، وقتئذ؛ لم يغلبني الجنس لفتح التطبيق لكنه كان مضيعة جيدة للوقت… المهم، تحدثت مع شخص، أراني صورته، تكلمنا، عرفت أنه لم يقبل على أي علاقة جنسية من قبل، أراد مقابلتي وأردتُ، فقط لوعدي له؛ قابلته… كان في نيتيّ أن أتكلم معه وأمشي ولا أعرفه مرة أخرى، لكن ما حصل غير مجرى حياتي كلها، ارتحت جدا له، وارتاح معي، صلينا المغرب ثم العشاء… نسيتُ نفسي معه ونسى. بدأت المكالمات تتوافد، المشاوير تكثر، ثم في يوما ما صحيتُ من النوم ليلا وكنتُ وحدي في المنزل، كلمته على “الواتس” قال لي: هيا ننزل، أخبرته بضحك ان يأتي لي، وافق!! في داخلي أخذت عهد مع نفسي أن لا تتطور العلاقة لأي شيء نفي لأني عندي أعتقاد أنه لو تخللها شيء ستفسد… جاء، نقضتُ عهدي، وأصبحنا حبيبان على وشك الفراق…
مر الأسبوع الأول وتقابلنا به على السرير ثلاث مرات، بهم فعلنا كل شيء أراد أن يجرب كل شيء إلا " الهارد" فنحن “سوفت”.
عدى الأسبوع الثاني وبدأت بودار الفراق في الظهور… يقول أنني اعطله عن مذاكرته وأنا أيضا ليّ مذاكرة فيمكن كليتي أصعب من كليته، لكني قدرتُ ظروفه، يغلق الهاتف وأتعجب، يقول أن نخفف من المهاتفات وأقبل.
إلى أن جاء اليوم- بعد شهر ونصف- وقام من جواري من على السرير وهو يقول أنه لن يراني مرة أخرى… يقول أنه فاق من غفلته وأنه عرفني وقت ضعفه، يقول أن العلاقة إذا أخرجنا منها الله تفسد وأن الله غير راضي على تلك العلاقة.
تقبلته وتركته يرحل وأنا في كامل بهائي، عدى الأسبوع الأول عليّ وأنا بخير وتدهورت الثاني، كنت في اليوم أموت مليون مرة على الأقل، مرة عندما أنظر لفراشي، عندما أسمع أغنيتنا المفضلة، مرة عندما أذهب لمحل الأيس الكريم الذي أكلنا منه، مرة عندما أدخل الخلاء وأتذكر استحمامنا سويا، مرة وهو يقول لي ترجمة أغنية أجنبية، ويقول: أبدا يا*** أبدا لا تتركني… أبكي، أصرخ، أريد أن اهاتفه لأقول له كل شيء بداخلي لم أقوله يوم الفراق…
والأن أنا بخير فقط أنطفئ جزء كبير من قلبي، أتذكر حركاتنا في الشارع ويدينا متشابكة في خفاء عن عيون الناس…


#2

كم انا حزين لك ، ولكن دعنى اقتبص كلمه من حكايتك ، و قبل ما اجوبك حقولك انا عارف اد ايه قلبك اتكسر و حاسس بفرقه و وحده . بس ليه متقولش ان ربنا بيديك فرصه عشان ترجع فيها للحياه الطبيعيه بالذات ان فاول كلامك قلت انكم صليتو المغرب و العشا مع بعض ، طب مابجد يمكن انتم كنتم ماشيين فطريق ربنا و انحرفتم عنه شويه و يمكن كمان انت من جواك حاسس دلوقتى انك مش بتعمل حاجه غلط كبيره قدام ربنا. بغض النظر عن الشهوه الى بتتحكم فينا فبرضه مننكرش اننا مش بنحب نغضب ربنا ، احب اسمع رائيك


#3

لو قصدك أني أرجع للحياة الطبيعية دي هي اني ابقى لوحدي فده حصل حاليا… الغريبة اني قبل ما اعرفه انا كنت حاوطت نفسي وقررت اني هبقى لنفسي ومستقبلي وحياتي وفقط دخل حياتي ولا اكذب ولا ادعي ان اقول انني احببت حياتي اكثر بوجوده لكنه كرهني في أي علاقة جعلني حذر اكثر من قبل جعلني نادما انني في يوم سلمت قلبي وقلت غير مبالِ أن العلاقات شيء طبيعي، مع أني شخص كان لا يؤمن بالعلاقات، وبالاخص في العالم المثلي لكني بعده تأكدت نظريتي… عايز منك انك توضح ليا قصدك ايه بالحياة الطبيعية؟


#4

هل دى اول تجربه ليك انك تتعلق بحد ؟ انت عندك كام سنه؟
انا قصدى بالحياه الطبيعيه الى هى ان كل تصرفاتك فالنور و مش بتعمل حاجه محتاج تستخبى فيها من الناس


#5

انا 23 سنة… اه اول مرة افتح قلبي لحد… كل مرة كنت مش بحب اكون علاقة لدرجة اني بعدت ناس كتير عني بسبب انهم كانوا عايزين علاقة عاطفية وجنسية في آن واحد… انا عايش حياتي الطبيعية حاليا بس مش عارف انا بيحصل فيا ايه مش عايز اقول ان العلاقة دي هي السبب بس انا بقول اني عندي مشاكل نفسية الظاهر… ومحتاج اروح لدكتوري لاني بقالي كتير مرحتش… بس المهم انا عايش قصاد الناس واحد بيحب الستات بس اصحابي الاستريت عارفين اني مثلي واخويا واختي بس دول كل شوية يسألوني على العلاج امي مش عارفه للاسف


#6

Need to be translated


#7

اتفق جدا مع رد lost boy


#8

Need to be translated