مثلي في السعودية (قصتي)

شخصي

#1

{قصتي}

ولت في عاصمة المملكة العربية السعودية. كنت في السادسة عندما تقاعد أبي من عمله و نقل العائلة إلى مدينة هادئة بعيد عن فوضى العاصمة.

أنا فرد من عائلة كبيرة. شيء ما فضيع حدث في طفولتي. لقد تم العتداء علي جنسياً من قبل قريب لي. لم أعلم ما كان ينبغي علي فعله. كنت خائفاً من إخبار أبوَاي بما حدث, فضللت صامتاَ.

هنالك أشياء أخرى حدث لي في طفولتي أعتقد بطريقة أو بأخرى ساهمت في إبراز إنجذاباتي الجنسية لمثل الجنس.

لنتقدم إلى سنين مراهقتي, عندما بدأت بالخروج و تكوين صداقات من المدرسة و مناطق يتجمع فيها المراهقون. بدأت أشعر بالإنجذابات الجنسية لمثل الجنس تتفاقم و تتجلى.

مشاكلي بدأت بالتطور في المرحلة الثانوية, كلما قَوَت مشاعري أكثر فأكثر, شعرت بالسوء حيال نفسي بسسب ما تعلمته في المدرسة, أن هذا الرغبات سوف تقودني إلى أسلوب حياة غير صحي و العذاب الأبدي في الجحيم. كان من الصعب علي الحديث عن مشاعري. كنتُ مجتهداً في المدرسة رغم أني دائماً في المراكز الأولى و تفاعلي كان ممتازاً, بكلِ أَسف مع كل هذه الصراعات بين معتقداتي الدينية و إنجذاباتي الجنسية لم أستطع أكمال المرحلة الثانوية.

  • سنة بعيداً عن المدرسة التي غيرت حياتي:
    بعد أن إنسحبت من المدرسة كنت في جانب مظلم, كنت أَمكُث في غرفتي أسابيع دون الحديث مع أحد و بالكَاد أتناول الطعام. كان لدي مٌتسع من الوقت لأتفكرَ في نفسي و طرق النحاة من هذا الجنون. كنت في السابعة عشر عندما بدأت بالقراءة عن مواضيع قد تساعدني و بالإخص عن المثلية الجنسية, أرت فهم ذاتي, لكن للأسف كنت أقرء في َمصادر عربية التي بالأغلب تعتمدُ على التعاليم الإسلامية لدعم المعلومة. أردت أن أَطلع على وجهاتُ نظرٍ مختلفه من مختلف الديانات و/أو المجتمعات. هذا حينما بدأت أتعلم اللغة الإنجليزيةو أرت أن أوسع أفاقي, و بالتأكيد تعلمت الكثير. بدأت أشعر بالإرتياح حيال هذه المشاعر و بعد ذالك: مرحلة جديدة من التحديات بدأت في حياتي.

ثمانية عشر عاماً من العمر, خرجتُ من الظلامات التي كانت تحيط بي و بدأت أعمل و أذهب إلى المدرسةٍ مجدداً. في ذالك الوقت بدأت بالتصرف حيال إنجذابي الجنسي لمثل جنسي. خُضت في علاقةٍ مع زميل لي بالعمل دامت قرابة السنةِ و نصف. إنتهت العلاقة بسبب التحديات التي تواجهها أي علاقة مثلية في مجتمعي. هذه التحديات التي سوف أتحدث عنها لاحقً.

أنا في الثانية و العشرون من عمري, الأن أنا أُكمل دراساتي العُليا. أيً كان سبب مثليتي الجنسية أنا في سلامٍ مع أنجذاباتي الجنسية, أنا بعيد قليلاً بعض الشي عن ديني و لكن أنا متأكد أني سوف أَجد حيادية بين إنجذاباتي الجنسية و الديني. أنا الأن لستُ ذاك الإجتماع كامَ ما سبق لي أن أكون. ليس لدي أصدقاء حولي, لا أشعر بالأسئ حيال ذالك, أعتقد أنهُ من الجيد لي أن أكون بدون أصدقاء خصيصاً في هذي الفترة الزمنية من حياتي.

أنا أواجه قراراً صعِباَ. ليس من الضروري أن أتخذه الأن لكن أريد أن أحصل على رؤيةٍ واضحة حيال مستقبلي. العائلة هي مهمة بالنسبة لي, أنا أفكر بإتخاذ خطوة إلى الأمام في حياتي و إنشاء عائلة, و لكن هذا صعب جداً. الطريقة الوحيد لتكوين أسرة في بلدي هي عن طريق الزواج التقليدي بين رجل و إمراة و هذا ليس خيار بالنسبة لي. سيكون في قمة الأنانية أن أتزوج من إمراة فقد لإنجاب الأطفال, علما أني لا أستطيع إشباع رغباتها الجنسية و رغبات أخرى يجب علي تويرُها لها.

القرار الذي يجب علي إتخاذه هو “هل أُريد تكوين عائلة أَم البقاء بدونها إلى الأبد”
مع العلم أن كل قرار له عواقبة. الشيء الذي جعلني أُفكر في هذا هو: خوفي من أَن أَغدو كبيراً في السن دون أي شخصٍ بجانبي ليوعيلََاني. هذه الفكرة تقودني للجنون.


أنا أشارك قصتي لأني أوريد تحفيز و مساعدة المثليين العرب الذين يضنون أن مشاكلهم لا يمكن حَلُها. و يشعرون بالسوء تجاه أنفسهم , عاليقِن في ظلامٍ بارد.

وعيُك لمشكلتك سوف يساعدُك في حلِها. لقد كتبتُ مقالاً عن مشكلةَ شائة يواجهها معضم المثليين العرب. لقد أستخدمت التقنيات المقترحة في المقال بنفسي أستطيع القول أنها بادت ثمارها, إنها بعنوان:
[يجب أن يعلم كل مثلي أول خطوة لتقبل المجتمع المثلية الجنسية]


.


#2

انت رائع بفكرك التنويرى هذا وتزوج كما تريد العائلة لان الزواج قمة الانسانية وعندما تتزوج ابحث عن الحب لان الحب حياه
وما حصل معاك وانت صغير ليس لك يد فيها انما قدرك هو اللى اوصلك لكدة وعيش حياتك كما رسمتها لنفسك تزوج ومارس
ميولك كما تحب ومش من الضرورى ان تعلم زوجتك بميولك لانها خاصة بيك ولا يعلم اى حد عن ميولك غيرشريك فاهم
ويقدرك وينمه بينكم الحب قبل الجنس وعيش مع زوجتك راجل مكتمل الرجوله ولا تحرمها من وجودك كزوج يعلم متطلباتها
ولا يقصر فيها ولك تحياتى على قوتك الفكرية الرائعة


#3

اللي ابي اعرفة هل جربت تتقرب من احد متدين عشان تشوف اذا يقدر يساعدك و شخص عاقل تفكيرك سليم في انك ما تتزوج اللحين ما يصلح تحاول تشفي نفسك على حساب بنت الناس في شيء اسمه علاج نفسي حاول تشوف لك دكتور نفسي يساعدك على حل المشكلة كثير ناس تعالج في عيادات نفسية و و شفو الحمدالله و ذلك الن الموضوع كلة نفسي لا تمشي ورا هواك لان عمرك ماراح تكون افضل لو اتبعت هواك و الحل مو انك تكمل الغلط و تبي المجتمع يتقبلك مو كيذا ماشية الحياة عباره عن اخذ و عطاء و انت اللحين قاعد تاخذ ماعطيت ما ضحيت عشان تكون افضل ما في شيء يجي بدون تعب


#4

أحييك على تعليقك . إجابتاً على تسائلك؛ نشأتي كانت على مقومات دينية، أغلبية اللي حولي متدينين و المشورة كانت موجودة. طبعا العلاج النفسي و الأطباء النفسيين كانوا جزء من الرحلة اللي كنت وما زلت فيه. عرضي لفكرة الزواج ما كانت عشان أغير من إنجذابي المثلي، أنا قلت: “أيً كان سبب مثليتي الجنسية أنا في سلامٍ مع أنجذاباتي الجنسية”. مع العلم أن الإنجذابات الجنسية سواء كانت مغايرة أو مثلية موب منفسية بحته في أشياء غير كذا تتخللها، أما على كلامك: “الحل مو انك تكمل الغلط و تبني المجتمع يتقبلونك” أنا معك ما في غلط ينحل بغلط، بس كلامك عن الغلط هنا يعتمد علي معتقداتك و وجهة نظرك الشخصية.