مُشْتَاقَةٌ لِحُبٍّ إِبْتَكَرَهُ عَقْلِي..💔

جنسانية

#1

فِي أَحْلَامِ يَقَظَتِي…رَأَيْتـكِ بَيْنَ الحَاضِرِينَ يَا مَلَاكِي
رَائِحَةُ عِطْرِكِ غَزَتْ أَنْفَاسِي وَأَنْسَتْنِي مَعْنَى القُبْحِ بَلْ ذَكَّرَتْنِي بِالْجَمَالِ الْخَانِقِ لِأَوْصَافِي…أَوْصَافٌ دَقِيقَةٌ لَمْ تَجْرُأْ عَلَى الخُرُوجِ مِنْ حُنْجُرَةِ العِشْقِ خَاصَّتِي ، خَوْفًا مِنْ جَرْحِ بَشَرَةٍ رَقِقَةٍ نَاعِمَةٍ تَاقَتْ قُبُلَاتِي لِإِلْتِهَامِهَا بَعْدَ حِينٍ…
جَسَدٌ لَمْ تَكْتَفِي أَنْظَارِي مِنْهُ بَعدْ بَلْ تَحَوَّلَتْ تِلْكَ الأنْظَارُ إلَى أَفْكَارٍ كَادَتْ أَنْ تَنْتَحِرَ رُوحِي مِنْ كَثْرَةِ عَدَدِهَا…«مَذَا سَأَفْعَلُ بِكِ اللَّيْلَةَ أَيَّتُهَا الْحُورْ ؟» تِلْكَ وَاحِِدَةٌ مِنْهَا…لَكِنْ مَا قَتَلَنيِ هِي التَّفَاصِيلْ ، تَفَاصِلٌ تَخْلِقُ المِثَالِيَّةَ الأَخَّاذَة…عُيُونُ ريِمٍ سَرَقَتْ عَقْلِي مَعَ كُلِّ رَمْشَةٍ ، أَنْفُ زَيَّنَ وَجْهَكِ كَالْجَوْهَرَة…شِفَاهٌ سَحَرَتْنِي بَلْ أَصْبَحَتْ طَعَامِيَ الثَّانِي مُنْذُ الآن ، يَا زَهْرَةَ جِنَانِي بَسْمَتُكِ طَغَتْ عَلَى عَقْلِي لِتَجْعَلَ قَلْبِي يَذُوبُ حرْقَةً وَإشْتِيَاقًا لِحُبِّكِ الٱتِي…
يَا نُورَ ظُلْمَتِي
يَا المُشْعِلَةَ لِشَمَعَاتِي
مَتَى سَتَخْرُجِينَ مِنْ الدَّمِ الّذِي يَضُخّهُ قَلْبِي… مِنْ أَكَاذِيبِ أَفْكَارِي وَخَوَطِرِي…مِنْ تَخَيُّلَاتِي ؟